السيد محمد حسين الطهراني

485

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

أخْفَاكَ ظُهُورٌ لَكَ عَنْهُمْ وَأبَانَهْ * اى تير غمت را دل عشّاق نشانه [ 1 ] عالم به تو مشغول وتو غايب ز ميانه [ 2 ] * إيَّاكَ تَطَلَّبْتُ وَذِكْرَاكَ هَوَيْتُ مِنْ كُلِّ حَدِيثٍ بِأسَانِيدَ رَوَيْتُ * إنْ كَانَ إلى الكَعْبَةِ وَالبَيْتِ أتَيْتُ مقصود من از كعبه وبت‌خانه توئى تو [ 3 ] * مقصود توئى كعبه وبتخانه بهانه [ 4 ] إنْ في عَرَفَاتٍ وَمِنَاهَا جَسَدِي دَار * أوْ مَشْعَرِهَا مَا لِسِوَاكَ خَلَدِي دَار مَنْ مِثْليَ مَنْ حَجَّ إلى الكَعْبَةِ وَالدَّارْ * حاجى به ره كعبه ومن طالب ديدار [ 5 ] أو خانه همى جويد ومن صاحب خانه [ 6 ] * قَدْ كَلَّ لِسَانِي صِفَةُ الدَّارِ بِتَجْرِيدْ في فَضْلِ صِفَاتٍ وَلَقَدْ طَالَ بِتَحْمِيدْ * مِنْ مُقْلَةِ قَلْبِي فَأرَى نُورَكَ تَوْحِيدْ چون در همه جا عكس رخ يار توان ديد [ 7 ] * ديوانه منم من كه روم خانه به خانه [ 8 ]

--> [ 1 ] - يقول : « يا من أصاب حبّك قلوب العشاق بسهم الحزن » . [ 2 ] - يقول : « كلّ العالم مشغول بك وأنت غائب عنهم » . [ 3 ] - يقول : « مقصودي من الكعبة ومعبد الأصنام أنت ، أنت » . [ 4 ] - يقول : « المقصود أنت ، والكعبة ومعبد الأصنام ليست إلّا عُذراً » . [ 5 ] - يقول : « الحاجّ يقصد الكعبة ، وأنا أقصد اللقاء » . [ 6 ] - يقول : « فهو يبحث عن الدار ، أمّا أنا فعن صاحبها أبحث » . [ 7 ] - يقول : « لأنّ طلعة الحبيب يمكن رؤيتها في كلّ مكان » . [ 8 ] - يقول : « فقد كنت مجنوناً حين أطوف لأجله من بيتٍ لآخر » .